اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
312
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )
فمضت ومكثت خمسة وسبعين يوما مريضة مما ضربها عمر ، ثم قبضت . فلما حضرتها الوفاة ، دعت فقالت : إما تضمن وإلا أوصيت إلى ابن الزبير . فقال علي صلّى اللّه عليه وآله : أنا أضمن وصيتك يا بنت محمد . قالت : سألتك بحق رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إذا أنا متّ أن لا يشهداني ولا يصلّيا عليّ . قال : فلك ذلك . فلما قبضت عليها السلام ، دفنها ليلا في بيتها . وأصبح أهل المدينة يريدون حضور جنازتها ، وأبو بكر وعمر كذلك . فخرج إليهما علي عليه السلام ، فقالا له : ما فعلت بابنة محمد ؟ أخذت في جهازها يا أبا الحسن ؟ ! فقال علي عليه السلام : قد واللّه دفنتها . قالا : فما حملك على أن دفنتها ولم تعلمنا بموتها ؟ قال : هي أمرتني . فقال عمر : واللّه لقد هممت بنبشها والصلاة عليها . فقال علي عليه السلام : أما واللّه ما دام قلبي بين جوانحي وذو الفقار في يدي فإنك لا تصل إلى نبشها ، فأنت أعلم . فقال أبو بكر : اذهب فإنه أحق بها منا ، وانصرف الناس . المصادر : 1 . بحار الأنوار : ج 29 ص 189 ح 39 ، عن الاختصاص . 2 . الاختصاص : ص 183 . 3 . عوالم العلوم : ج 11 ص 647 ح 2 ، عن الاختصاص . 4 . اعلموا أني فاطمة : ج 3 ص 647 . الأسانيد : في الاختصاص : أبو محمد ، عن عبد اللّه بن سنان ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، قال . 94 المتن : لبعض علمائنا الأخيار ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال :